محمد بن علي الصبان الشافعي
116
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
يليهما إلا صريح الفعل إلا إذا كانت أداة الشرط إذا مطلقا أو إن والفعل ماض فيقع في الكلام فتسوية الناظم بين إن وحيثما مردودة . ( وإن تلا ) الاسم ( السابق ما بالابتدا ، يختص ) كإذا الفجائية وليتما ( فالرفع التزمه أبدا ) على الابتداء ، وتخرج المسألة عن هذا الباب إلى باب المبتدأ والخبر ، نحو : خرجت فإذا زيد يضربه عمرو ، وليتما بشر زرته ، فلو نصبت زيدا وبشرا لم يجز ؛ لأن إذا المفاجأة وليت المقرونة بما لا يليهما فعل ولا معمول فعل . ومما يختص بالابتداء أيضا واو ( شرح 2 ) - تقديره أهلكت منفسا أهلكته ، يصف نفسه بالكرم ، ولما لامته امرأته على إتلاف ماله جزعا من الفقر قال لها لا تجزعي إلى آخره . الفاء الأولى للعطف والثانية زائدة ، والثالثة جواب إذا . وسيبويه يجعل الثانية جواب الشرط ، والثالثة لعطف الإنشاء على الخبر ، فافهم . ( / شرح 2 )
--> - 38 ، والكتاب 1 / 134 ، ولسان العرب ( نفس ) ، ( خلل ) ، والمقاصد النحوية 2 / 535 ، وبلا نسبة في الرد على النحاة ص 114 ، وشرح ابن عقيل ص 264 ، وشرح قطر الندى ص 195 ، ولسان العرب ( عمر ) ، ومغني اللبيب 1 / 166 ، 403 ، والمقتضب 2 / 76 ، وعجزه : ( وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى ) .